السيد علي الطباطبائي

39

رياض المسائل

من بعيد ( 1 ) . ( وأن يقتصد في مشيه ) بأن لا يسرع ولا يبطئ مطلقا ، وفاقا للقديمين ( 2 ) والشيخ في النهاية ( 3 ) والحلي ( 4 ) وغيرهم . وبالجملة : الأكثر على الظاهر المصرح به في كلام جمع ( 5 ) ، للنصوص . منها : عن الطواف أسرع وأكثر أو أمشي وأبطئ ؟ فقال : مشي بين المشيين ( 6 ) . وقريب منه ما سيأتي . خلافا للشيخ في المبسوط فقال : يرمل ثلاثا ويمشي أربعا في طواف القدوم خاصة ( 7 ) ، وتبعه الفاضل في التحرير ( 8 ) والارشاد ( 9 ) ، وابن حمزة فاستحب الرمل في الثلاثة الأشواط الأول والمشي في الباقي بين السرع والابطاء ، وخاصة في طواف الزيارة ( 10 ) وحجتهما غير واضحة ، عدا ما في المبسوط من قوله : اقتداء بالنبي ، لأنه كذلك فعل ، رواه جعفر بن محمد عن جابر ( 11 ) . وفيه : أولا : أن الرواية مرسلة غير مستندة .

--> ( 1 ) قاله الفاضل الهندي في الكشف : كتاب الحج ج 1 ص 342 س 2 . ( 2 ) نقله عنهما الفاضل الهندي في الكشف : كتاب الحج ج 1 ص 342 س 9 . ( 3 ) النهاية ونكتها : كتاب الحج في طواف البيت ج 1 ص 503 . ( 4 ) السرائر : كتاب الحج باب دخول مكة والطواف بالبيت ج 1 ص 572 . ( 5 ) كالسيد السند في المدارك : كتاب الحج في مندوبات الطواف ج 8 ص 161 ، والمحدث البحراني في الحدائق : كتاب الحج في آداب الطواف ج 16 ص 125 . ( 6 ) وسائل الشيعة : ب 29 من أبواب الطواف ح 4 ج 9 ص 428 . ( 7 ) المبسوط : كتاب الحج في آداب دخول مكة والطواف بالبيت ج 1 ص 356 . ( 8 ) تحرير الأحكام : كتاب الحج في أحكام الطواف ج 1 ص 98 س 28 . ( 9 ) إرشاد الأذهان : كتاب الحج ج 1 ص 325 . ( 10 ) الوسيلة : كتاب الحج فصل في دخول مكة والطواف ص 172 . ( 11 ) المبسوط : كتاب الحج في آداب دخول مكة والطواف في البيت ج 1 ص 356 .